NEWS


منصور بن محمد يدشّن الهوية الجديدة لخدمة الأمين في دبي



- الخدمة استقبلت 60 ألف مكالمة خلال الأعوام الثلاثة الماضية - اللواء عوض المهيري: "الهوية الجديدة للخدمة تعكس الحرص على التواصل مع المجتمع عبر قنوات اتصال مباشرة لتحقيق أعلى مستويات الأمن والأمان" دشن سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث بدبي، الهوية المؤسسية الجديدة لخدمة الأمين التابعة لجهاز أمن الدولة في دبي، حيث نوه سموه بالنجاحات التي حققتها خدمة الأمين على مدار 18 عاماً، وما تشكله كجسر للتواصل بين أفراد المجتمع وجهاز أمن الدولة في دبي، بما يعزز جهود حفظ الأمن والأمان في الإمارة. وأشاد سموه بما يقوم به جهاز أمن الدولة في دبي، بقيادة معالي الفريق طلال بالهول، مدير عام الجهاز، من جهود حثيثة وما يقدمه من مبادرات وأفكار مبتكرة تعمل على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز مكانة دبي كإحدى أكثر المدن أمنا وأماناً وأفضل مدينة للعيش والعمل في العالم. وقال سعادة اللواء عوض المهيري، نائب مدير عام جهاز أمن الدولة بدبي: "حققت خدمة الأمين منذ إطلاقها في العام 2003، تواصلا مثمراً بين الجمهور وجهاز أمن الدولة في دبي وكان كفيلا بتعزيز الاستقرار وتحقيق الأمن وفق خطى ثابتة، مواكبةً للخطط الاستراتيجية لإمارة دبي". وأضاف: "استقبلت خدمة الأمين خلال الأعوام الثلاثة الماضية ما يقارب 60 ألف مكالمة عبر وسائل الاتصال الحديثة والذكية لتلقي المعلومات الأمنية، من بينها أكثر من 20 ألف مكالمة خلال العام الماضي. وتابع بالقول: "هذا الحجم الكبير من الاتصالات يعكس مستوى الثقة الكبيرة بين الجمهور من المواطنين والمقيمين وخدمة الأمين، ومكانة الخدمة باعتبارها إحدى المنصات الرائدة في التواصل مع الجمهور الكترونياً وعبر الزيارات الميدانية". ولفت سعادة اللواء عوض المهيري إلى حرص خدمة الأمين على تنظيم محاضرات توعوية في المدارس ومراكز التجمعات لمختلف الفئات والجنسيات بهدف الوصول لجميع شرائح المجتمع على مدار السنوات الماضية، ما عزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع وجهاز أمن الدولة في دبي، حيث ارتأت الادارة العليا للجهاز إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة للخدمة بما يواكب التطورات والتغيرات في مسؤوليات خدمة الأمين. وأوضح سعادة نائب مدير عام جهاز أمن الدولة بدبي أن الهوية الجديدة تعكس حرص خدمة الأمين على التواصل مع جميع أفراد المجتمع عن طريق فتح قنوات اتصال آمنه ومباشرة مع الحفاظ على سرية وخصوصية المتصل، تحقيقا لرؤيتها في الوصول إلى أعلى مستويات الأمن والأمان، وتعزيز التنمية المستدامة للمجتمع ورفاهيته، والمحافظة على سلامته، مؤكداً أن خدمة الأمين تعتبر المتواصلين معها من أفراد المجتمع جنوداً مجهولين يرفعون لواء الخير والمحبة للإبقاء على المجتمع آمناً مستقراً ينعم بأعلى مستويات الأمن والأمان. وجاء تصميم الهوية الجديدة للخدمة متضمناً درعاً يمثل الحماية والاستقرار والأمن، ويداً تمثل تعاون المجتمع، وتعبر عن أهمية تواصل الجمهور مع جهاز أمن الدولة في دبي، والعمل يداً بيد في الحفاظ على أمن وأمان المجتمع. وتبرز الهوية الجديدة لخدمة الأمين على وسائل الاتصال الحديثة، ويمكن للجمهور استخدامها في التواصل مع الخدمة الأمين على منصات التواصل الاجتماعي @alameenservice بجانب الاتصال على الرقم المجاني الجديد 8004444، والرسائل النصية القصيرة (S.M.S) على الرقم 4444 ما ييسر على أي شخص حريص على استقرار الوطن ويرغب في تقديم مقترحات وملاحظات أو معلومات، الاتصال بجهاز أمن الدولة في دبي لخدمة المنظومة الأمنية.

«دمي لوطني» تجمع 9225 وحدة دم



أفادت هيئة الصحة في دبي بأنها جمعت 9225 وحدة دم ضمن حملة «دمي لوطني»، من 10 آلاف و423 شخصاً، أقبلوا على التبرع من القطاعين الحكومي والخاص، منذ إطلاق الدورة العاشرة للحملة في 13 يونيو الماضي. وقال مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة في الهيئة، الدكتور حسين السمت، لـ«الإمارات اليوم» إن العدد الأكبر من المشاركين في الحملة من فئة الذكور، بواقع 8266 متبرعاً، مقابل 959 من الإناث. وأشار إلى أن الإحصاءات أظهرت أن 7392 من المتبرعين في الفئة العمرية بين 25 و45 عاماً، و638 من المتبرعين في الفئة العمرية أقل من 25 عاماً، و1195 شخصاً في الفئة من 45 عاماً فما فوق. ودعا السمت الجهات الحكومية والخاصة إلى المبادرة بالمشاركة في الحملة، موضحاً أن «دمي لوطني» مستمرة في تنفيذ حملات خارجية، تستهدف جميع المؤسسات، إضافة إلى توزيع حافلات التبرع المتنقلة في مناطق مختلفة، بهدف جمع أكبر عدد ممكن من وحدات الدم، وتوفير مخزون كافٍ من الدم بمختلف فصائله، وأكد أن وحدة الدم الواحدة يمكن من خلالها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، ممن تتطلب حالتهم الصحية نقل دم، داعياً أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في الحملة، لتوفير أكبر كمية من الدم، لإنقاذ الأرواح. وانطلقت حملة «دمي لوطني» في دورتها الأولى عام 2012، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي. وكان سموه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاحها، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة، بقوله إن «التبرع بالدم أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم، تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين بحاجة إلى كل قطرة دم».

«دمي لوطني» تجمع 4715 وحدة دم خلال 44 يوماً



نجحت حملة «دمي لوطني» في جمع 4715 وحدة دم جديدة، منذ بداية دورتها الجديدة في تاريخ 13 يونيو الماضي وحتى أمس، تكفي لإنقاذ حياة أكثر من 14 ألف شخص، فيما طالبت الحملة كافة المؤسسات الحكومية والخاصة إلى المزيد من المشاركة ضمن فعالياتها لجمع أكبر عدد من الوحدات، وإنقاذ أكبر عدد من الأرواح. ودعت الحملة أفراد المجتمع إلى المبادرة بالتبرّع من خلال المنافذ المختلفة التي وفرتها هيئة الصحة بدبي. وأفاد مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة في الهيئة، الدكتور حسين السمت، لـ«الإمارات اليوم» بأن الحملة مستمرة في تنفيذ حملات خارجية تستهدف مؤسسات حكومية وخاصة، إضافة إلى توزيع حافلات التبرع المتنقلة في مناطق مختلفة، بهدف جمع أكبر عدد ممكن من وحدات الدم، وتوفير مخزون كافٍ من الدم بمختلف فصائله، وتنفذ الحملة بشراكة استراتيجية وتعاون مثمر بين «الإمارات اليوم» وخدمة «الأمين»، والهيئة. وأضاف أن وحدة الدم الواحدة يمكن من خلالها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، ممن تتطلب حالتهم الصحية نقل دم، داعياً أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في الحملة، لتوفير أكبر كمية من الدم، لإنقاذ الأرواح. وتنفذ الحملة بشراكة استراتيجية وتعاون مثمر بين «الإمارات اليوم» وخدمة الأمين، وهيئة الصحة في دبي. وانطلقت حملة «دمي لوطني» في دورتها الأولى عام 2012 برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي. وكان سموه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاح وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة بقوله إن «التبرع بالدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين بحاجة إلى كل قطرة دم». وأظهرت إحصاءات الهيئة أن الحملة وفرت نحو 36 ألف وحدة دم، خلال السنوات التسع الماضية، ما ساعد على إنقاذ حياة 90 ألف مريض.