كن آمناً في مجتمعك تعاون مع الأمين
أنت هنا : الصفحة الرئيسيةأخبارتسهم في علاج 9000 مريض
أخبار
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
ديسمبر 04, 2017 م
تسهم في علاج 9000 مريض
«دمي لوطني» تجمع 3.2 آلاف وحدة دم في دورتها السادسةجمعت الدورة السادسة حملة «دمي لوطني» نحو 3239 وحدة دم، منذ انطلاقها في 19 من الشهر الماضي حتى الثاني من ديسمبر الجاري، حيث اختتمت فعالياتها بالقرية العالمية في دبي. وكانت الدورة السادسة من حملة «دمي لوطني»، انطلقت في 19 من نوفمبر الماضي حتى 29 من الشهر نفسه، ومرت خلالها حافلة الحملة على عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، وجمعت خلالها 2212 وحدة دم، فيما أقامت الحملة خيمة لاستقبال المتبرّعين استمرت على مدار ثلاثة أيام في مقر القرية العالمية بدبي، جمعت نحو 967 وحدة دم، ليصبح إجمالي الوحدات 3239 وحدة. فيما أفادت مديرة مركز دبي للتبرّع بالدم، الدكتورة مي رؤوف، بأن «وحدات الدم التي تم جمعها ستسهم في علاج نحو تسعة آلاف مريض»، مؤكدة أن «عملية استقبال المتبرّعين مستمرة على مدار العام». وقالت: «إن الدورة السادسة شهدت تفاعلاً وتعاوناً من قبل العديد من الجهات والدوائر الحكومية والخاصة في دبي، إضافة إلى أعداد كبيرة من أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات، الأمر الذي عكس وعياً كبيراً من قبلهم، والرغبة في العمل الإنساني». ولفتت إلى أن «وحدة الدم الواحدة عادة ما تكفي علاج ثلاثة مرضى في الظروف الطبيعية، إلا أن بعض المرضى قد يستهلك كميات أكبر حسب حالتهم وظروفهم الصحية». وتهدف الحملة، التي نفذت برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتشارك في تنظيمها «الإمارات اليوم»، وهيئة الصحة في دبي، وخدمة الأمين، والقرية العالمية، إلى نشر التوعية بأهمية التبرّع بالدم، للإسهام في إنقاذ أرواح المرضى، خصوصاً مع كثرة الحالات المرضية التي تحتاج إلى نقل دم، مثل أمراض الدم الوراثية (الثلاسيميا)، وعمليات القلب المفتوح، والنزف المصاحب للولادة، وإصابات الحوادث، والعمليات الجراحية المختلفة. وبدأت الحملة جولتها خلال الدورة السادسة بمؤسسة دبي للإعلام، تلتها بلدية دبي، وجمارك دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني، وقصر زعبيل، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وشركة نخيل، إضافة إلى القيادة العامة لشرطة دبي، وديوان سموّ الحاكم، ومختبر أبحاث الطب البيطري المركزي، فيما اختتمت فعالياتها بإقامة خيمة مجهزة لاستقبال المتبرّعين في مقر القرية العالمية بدبي. من جهته، أفاد المكتب الإعلامي لخدمة الأمين، بأنه «على الإنسان أن يشعر بدوره وواجبه تجاه المجتمع الذي يعيش فيه، وأن يبذل كل فرد ما يستطيع لتقديم العون لأصحاب الحاجة، وأن الحملة تعزّز ارتباط أفراد المجتمع، باعتبارها بادرة إنسانية ترسخ مبادئ التطوّع والتكاتف والتعاون لمساعدة الآخرين»، موضحاً أن «الحملة تسهم في توعية المستهدفين بأهمية التبرّع وفوائده الصحية على الجسم».وأضاف أن «الحملة تعزّز ثقافة التبرّع، وتسهم في عمليات نقل الدم، بهدف إنقاذ حياة المرضى والمصابين بالثلاسيميا، ومصابي الحوادث، وحالات السرطان والأمراض المزمنة، والعمليات الجراحية، وبذلك تتكاتف الأيدي لتوفير الدعم اللازم للمستشفيات بشكل مستمر، تفادياً لحدوث نقص في وحدات الدم». وشهدت الدورة السادسة تطوّع العشرات من المواطنين في تنظيم الحملة، من طلبة مدارس وجامعات وموظفين. وطالب متبرّعون بضرورة استمرار الحملة على مدار العام، لتوفير أكبر قدر من الدماء، التي تسهم بشكل أساسي في علاج المرضى والمصابين.
أخبار متعلقة